العلاجات

التهاب المفاصل

التهاب المفاصل ARTHRITIS & RHEUMATIC DISEASES



التهاب المفاصل هــــو أحد المشكلات الطبية، حيث يشهد المفصل أو المفاصل أمثلة من الالتهاب والتردي. وبشكل عام فإن أبرز أعراض التهاب المفاصل هي الشعور بالوجع وتيبس في المفصل. التهاب المفاصل هو عرض او علامة بدلا من تشخيص محدد، وعادة ما يرافق هذه الأعراض تورم واضح أو سماكة في المفصل. هناك أربعة أنواع شائعة من التهاب المفاصل وهي، (1) التهاب المفاصل القيحي، (2) التهاب المفاصل الروماتويدي والأحداث المزمنة، (3) التهاب المفاصل السلي، و(4) الفصال العظمي أو هشاشة العظام، وهناك العديد من الأنواع أقل شيوعا أو نادرة، ومنها: التهاب المفصل النقرسي، التهاب المستديمة (جنسٌ من الجراثيم)، التهاب المفصل بالاعتلال العصبي (اعتلال شاركو المفصلي العظمي)، الالتهاب الحمي الروماتيزمي و الْتِهابُ الفَقَارُ الرُّوماتويديّ.
ينتج التهاب المفاصل عندما يصاب المفصل بإحدى مجموعات البكتيريا القيحية. وعادة ما تكون هناك عدوى شديدة للمفصل وقد تكون شبه حادة أو حتى مزمنة. تسمى التهاب المفاصل القيحي عندما يتم تشكيل القيح داخل المفصل. والمكورات العنقودية، المكورات العقدية أو الرئوية هي عادة تكون مسؤولة وفي بعض الأحيان تكون المُكَوَّرَةٌ البُنِّيَّة أو الكائنات الحيــة الأخرى هي المسؤولة.وقد تصل الكائنات الحيـة إلى المفصل من خلال ثلاثة طرق: العدوى الدموية المنشأ، من خلال ثقوب الجروح أو من خلال البؤرة المتاخمة لالْتِهابُ العَظْمِ والنِّقْي وخاصة عندما يكون الكردوس المصاب داخل تجويف المفصل كليا أو جزئيا (مثلما يكون حال كردوس العضد العلوي، والكراديس عند الكوع والكردوس العلوي والسفلي، وجميع كراديس عظم الفخذ). وتسبب الدوى رد فعــل التهابي حاد أو تحت الحاد داخل أنسجة المفصل؛ وهناك نضح للســـوائل داخل المفصـل؛ والسائل هو عكر أو قيح صـريح، وفقا لشدة الإصابة. والنتيجة تختلف من حل كامل، مع والوظيفــة الطبيعية، التدمير الكامل للمفصل والقَسَط الليفي أو العظمي. وتكون بداية العدوى حـادة أو شبه حادة، مع آلام وتورم في المفصــل. وهناك مرض بِنْيَوِيّ مصحوبا بالحمى.
يتورم المفصل جزئيا من انصباب السائل وجزئيا من سماكة الغشاء الزلالي. وعندما يكون المفصل المصاب سطحيا، يكون الجلد المغطي أكثر دفئا من المعتاد وغالبا ما يكـون محمرا. ويتم تقييد كل الحركات: في الحالات الشديدة تكون الحركات غير ممكنة تماما تقريبا مـن خلال التشنج العضلي الوقائي. ومحاولة الحركة أو الحركة القسرية تزيد من الألم. وغالبا ما يتـم العثـور على دُمَّل أو بؤرة أولية أخرى من الإصابة في أماكن أخرى من الجسم.
وهناك كُرَيَّات بَيضاءُ مُتَعَدِّدَةُ النَّوَى. ويتم رفع معدل تَثَفُّلُ الكُرَيَّاتِ الحَمْراء. وعادة ما يحدد الفحص البكتريولوجي للسائل المفصلي الناضح الكائن المسبب للمرض. إن التهاب المفاصل الروماتويدي هو التهاب غيــــــر بكتيـــــري مزمن في المفاصـــــل، وغالبا ما يرتبــــط بأعراض بنـوية خفيفـة. وهو يؤثر تقريبا على عدة مفاصل في نفـــس الوقت. تحدث تغييرات مفصلية ذات طبيعة مماثلة أيضا في عـــــدد من حالات الإصابة الأخرى مثل الْتِهابُ المَفاصِلِ الرُّوماتويديّ اليَفَعِيّ (داءُ ستيل)، ومتلازمـــــة رايتر، والصدفية، والذئبة الحماميـــــة، وغيرها من النسيج الضام لمرض الكولاجين.
بعض حالات المرض ينتج بسبب المناعة الذاتية أو بسبب العدوى. وتستند فرضية المناعة الذاتية بشكل أساسي على ملاحظة أن المصل للعديد من المرضى الذيـن يعانـون من التهاب المفاصل الروماتويدي يحتـوي على الأجسام المضادة لبروتين الجلوبيولين غاما: عندما يكون الجسـم المضاد حاضرا يسمى مرض ذو “مصلية إيجابية“، وهو عكس التهاب المفاصل ذو المصلية السلبية عندما يكـون الجســم المضاد غائبا.
يتضخم الغشاء الزليلي نتيجة للتغيرات الالتهابية المزمنــــــة. وبعد مزيد من الوقت يضعف الغضــــــروف المفصلي ويتآكل، وفي الحالات الراسخة لوقت طـــــــويل ربما يتآكـــــــــل العظـــــــــم تحت الغضروف أيضا. وربما قد تصاب بطانــــــــــة مفاصـــــــــل الأغماد الوترية بالالتهاب وتصبــــــــــــح سميكة. وقد تصبــــــح الأوتار المحتواة ضعيفــــــــة وربما جذلة، تفاقم أي تشــــــوه موجـــــــود. وقد تتشكل عقيدات التهابات في الأنسجة الرخوة.
قد يتأثر أي مفصل، ولكن الإصابة في المفاصل الأكثر اسْتَطْرافا، مثل مفاصل اليدين والرسغين والقدمين والركبتين والمرفقين، أعلى منها في الفقرات القطنية أو الفقرات الصدرية والكتفين أو الوركين. ويكون ظهور العدوى تدريجي مع زيادة الألم وتورم المفاصل؛ وفي وقت قريب تتأثر عدد من المفاصل الأخرى بالمثل. وغالبا ما يكون الألم والتيبس أسوأ عندما يتم استئناف النشاط بعد أخذ استراحة. وفــــي كثير من الأحيان يكون هنالك اضطراب بنيوي مع التعب وفقـــــر الدم.
وتتورم المفاصل المتضررة من السماكة الزليلية. ويكون الجلد المغطي أكثر دفئا من المعتاد. ويتم تقييد مجال مجموعة الحركات المفصلية، والحركة ينجم عنها الألم، خاصة في الأطراف. وهذه المظاهر السريرية غالبا ما تكون أشد في مرض المصلية الإيجابية منه عندما يكون عامل الروماتويد غائب من المصل.
ووجود عامل الروماتويد في الدم إيحائي للغاية، على الرغم من أن الاختبارات بخصوص التهاب المفاصل الروماتويدي غير قاطعة. وعامل الروماتويد قد يكون غائبا حتى في التهاب المفاصل الروماتويدي الراسخ.
هناك ميل لالتهاب المفاصل الروماتويدي ليصبح هادئا بعد بقائه نشطا لشهور أو سنوات. وفي معظم الحالات يكون هناك انخفاض دائم في وظيفة المفصل. يتم التشخيص استناداً إلى الإستنتاجات التاريخية و الفحوصات المخبرية (قد يكون عينة من الدم أو السائل الزلالي) المقرره من قبل الطبيب و الاشعة السينية أو غيرها من الفحوصات التصويرية المساعدة في تأكيد التشخيص.
تختلف علاجات أمراض المفاصل والروماتيزم اعتمادا على نوع المرض او حالة المريض. عموما يشمل العلاج في الأيورفيدا ما يلي: روكش سويدام (Rookshswedam)، دهانياملا دهارا (Dhanyamladhara)، باترابوتالا سويدام (Patrapotala swedam)، جامبيرابيندا سويدام (Jambeerapindaswedam)، اوباناهام (Upanaham)، افاجاهام (Avagaham) وغيرها.

scroll up