العلاجات

إدارة السمنة

إدارة السمنة Obesity Management



عادة ما تبدأ زيادة الوزن عند الأفراد الذين تتراوح أعمارهم ما بين الـ 20 و40، مع تحقيق حد أقصى لوزن الجسم في منتصف العمر. والوزن يميل إلى الاستقرار عندما تستطيع زيادة الطلب للتمثيل الغذائي في الجسم موازنة استهلاك الطاقة. وبمجرد اكتساب الوزن، يصبح من غير المألوف خسارته دون سبب خارجي قبل سن الـ 65. وإذا كان هناك نقص ملحوظ في الوزن غير متوقع، ينبغي إجراء بحث دقيق لمعرفة المسبب المرضي.


المسببات المرضية

في حالات قليلة من مرض السمنة، يمكن تحديـــــد عوامل عارضة محــــــددة ويتم علاجها. ومع ذلك، بالنسبة للجـــــزء الأكبــــر من هذا الموضوع، فإن المسببات المرضيـــــــة للبــــــدانة تنشأ عن تفاعـــل معـقـــــد بين العوامل السلوكية والوراثيــــــــة.


العوامل السلوكية

لقد كانت هنالك زيادة كبيرة في انتشار السمنة في البلدان المتقدمة على مدى السنوات الــ20 الماضية. ومع ذلك، تذكر دراسات عن الاستهلاك الغذائي في المملكة المتــــحدة أن الأفراد من السكان لا يستهلكون المزيد؛ ولذلك يبدو أن هنالك انخفاض عام في مستويات النشاط. وبالتالــــــي فإن تدابير الصحة العامة للحــــــد من البدانة بين السكان قد تكـــــون مستهدفة بشكل أصح في هذا الصـــــدد، أكثر من كونها فقط تدابير للحـــــــد من تناول الطعــــــــام. ويعزز الفرق في النشاط البدنــــــــي الارتفاع في معدل انتشار السمنة فـــــي وســــط الطبقات الاجتماعية الدنيا. و كذلك تعكس الزيادة فـــي الوزن، مع التقــــــــدم في السن، الانخفـــــــاض في مستويات النشاط.


أسباب محددة لزيادة الوزن
عوامل خاصة بالغدد الصماء
• الغدة الدرقية
• متلازمة كوشينغ
• استعــــــمال الأدويــــــــة الأصلية التي يعدها نظام الايورفيدا العلاجي.
• أورام المخ تحت المهاد البصري للإصابة
• الورم الجزيري

العلاج بالعقاقير
• مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات
• أدوية السلفونيل يوريا
• حبوب منـــــع الحمـــــل عن طريق الفـــــم (بعض العملاء)
• الكورتيزون
• فالبروات الصوديوم


وراثي
متلازمة برادر-فيلي (السمنة في مرحلة الطفولة مصحوبة بغرابة في المظهر وفي وظيفة الجهاز العصبي المركزي)
العوامــــــل السلوكية المهمة الأخــــرى المهيئة للبدانــــــة تشـــــمل:

• الوجبات الغذائية عالية الدهون، فهي لا تكبح الشهية ولا تقلل كميات الكربوهيدرات والبروتين. وبالإضافة إلى ذلك، فإن استهلاك الدهون يحرض على استهلاك القليل جدا من الطاقة، لأن معظم الطاقة يتم تخزينه. وقد أظهرت الدراسات أن معدل انتشار السمنة يكون بين أولئك الذين يتناولون المزيد من الدهون هو الأعظم نسبيا.
• تناول الوجبات الخفيفـــــــة وخسارة أنماطِ وجبةِ الطعـام المُشَكَّلةِ، والتي تقلل من الإدراك الواعــي للأطعمة المتناولة.
• استهلاك الأطعمة ذات الطاقة الكثيفة (والمشـروبات)، التـي هي في كثيـر من الأحيان بهـا نسبة عالية من الدهون والسكـر ولكنها منخفضـة في الكميات كبيـرة. وهـذا يزيـد من استهلاك الطاقة بشكل كبير.
• استهلاك الكحــول، وهـــــــو ما يعـزز زيادة الوزن من خلال توفيــر طاقــة كبيـرة. وكذلك يمكن أيضـا أن يحفـز الشــهية ويخفـف الاعتدال وضـبط النفس.
• التوقف عن التدخين، والذي يحرض على انخفاض في استهلاك الطاقة، ويؤدي إلى زيادة بمقدار 11 كجم في متوسط الوزن، والتي ستكون مطلوبة لدحض فائدة التخلي عن تدخين 20 سيجارة يوميا.


العوامل الوراثية

لقد تم تحديد عدد قليل من اضطرابات لجين وحيد نادر، مما يؤدي إلى مُعَقَّدٌ أَعْراضِيّ بما في ذلك مرض السمنة. وتشمل هذه الطفرات مستقبل ميلانوكورتين-4 (MC4R) الذي يمثل ما يقرب من 5٪ من السمنة الشديدة التي تظهر في وقت مبكر من العمر، ومتلازمة برادر-ويلي، والطفرات أو التغيرات في جين ليبتين. واللبتين هو هورمون مشتق من الدهن الحيواني، والذي يعمل على منطقة ما تحـــــــــت المهــــــــاد، حيث كان في الأصل يعتقـــــــــد أنه عامــــلا استتبابيا قــــــويا للحفـــــاظ على وزن الجســــــــــم. وترتبط مســـتويات لبتين البلازما مع مخـــــــازن الدهون وتستجيب للتغيرات في توازن الطــــــــاقة. ومــــــع ذلك، فإن وجهــــــــة النظـــر الأولية لــ”ليبتين” كهرمون بسيط لمكافحة السمنة، قـد تم إبطالـها تقديــــــرا لمشاركته ودوره فـــــي السيطرة علـى العوامل الإفرازية العصبية، والحصانة، والتنمية.
في أوساط عموم السكان، هناك تأكيدات خرجت بها دراسات عن التوائم والتبني أن هنالك تأثير جيني على السمنة. ونمط الميراث يشير إلى وجود خلل متعدد الجينات، مع مساهمات صغيرة من عدد من جينات مختلفة. والتقديرات الإجمالية لمساهمة العوامل الوراثية في عملية اكتســـــاب الوزن تتراوح ما بين 25 إلى 70٪. وقد تم استخدام المســـــابر الوراثية لمسح الجينوم البشري للمواضـــــــــع المرتبطــــــــــة بالســــمنة. وحتى الآن هناك نجاح لا يكاد يذكـــر ليتم وصف أي استعــــــداد وراثي للسمنة بشكل عام.
هنالك اثنين من الأنماط الظاهرية الواضحة التي تميز الأفراد البدناء: السمنة الشائعة المعروفة، والبدانة في منطقة البطن. ويتم تمييز البدانة في منطقة البطن عن طريق قياس محيط الخصر أو نسبة الخصر إلى الورك. وهذه المجموعات الفرعية أي مجموعات (البدانة في منطقـــــــة البطن) لديها مشاكل سريرية مختلفة، ولديها مخاطــــر صحية. وتعتبر البدانة في منطقة البطن مؤشر قوي للإصابة بمرض الشريان التاجي. ويرتبط هذا النمط الظاهري أيضا بمقاومة الأنسولين وتطور النوع الثاني (2) من داء السكري.


مضاعفات زيادة الوزن

للسمنة آثار على معدل الوفيات ونسبة انتشار المرض على حد سواء. ويصعب تحليل التغييرات في معدل الوفيات نتيجة للآثار المركبة لتدخين السجائر. ومع ذلك، فمن الواضح أن أقل معدلات وفيات يمكن ملاحظته عند الأشخاص الذين لديهم مؤشر كتلة الجسم بين 18.5 – 24. وتشير بيانات من دراسات سكانية، مثل تلك الموجودة في فرامنغهام، الولايات المتحدة الأمريكية إلى وجود زيادة خطر واضح من الموت نتيجة لزيادة الوزن. ويزداد خطر الوفاة بنسبة 1٪ لكل 0.5 كيلوغرام زيادة في الوزن بالنسبة للأفراد الذين تتراوح أعمارهم بين 30 و 42؛ أما بالنسبة للأفراد الذين تتراوح أعمارهم بين 50 و 62، تصبح نسبة الخطر 2٪ عن كل 0.5 كجم زيادة في الوزن. ويعتبر مرض القلب التاجي هو السبب الرئيسي للوفاة، ولكن معدلات السرطان أيضا تتزايد مع زيادة الوزن، خاصة سرطان القولون والمستقيم لـــــــدى الذكور وسرطان المرارة، واللباقة الصفراوية، وسرطان الثدي وبطانة الرحـــــم وعنق الرحم لدى الإناث. ومشاكل الاعتلال تزداد باضطراد مع زيادة مؤشر كتلة الجســم فوق الــ25. ويلخص الصندوق 10.9 العـــديد من المضاعفات الطبية للسمنة. والفائدة الطبية الوحيدة لمرض الســــمنة يمكن رؤيتها في مرض هشاشة العظام، حيث تزداد كثافة العظام في استجابة للوزن الزائد. وقـــــــد تؤدي السمنة إلـى آثار نفسية عميقة للأفراد؛ كمـــــا يعانـــــي المجتمع أيضـا من آثار السمنة ذات الصلة بمشاكل الإعاقة والتقاعد المبكر.

اسلوب العلاج في الأيورفيدا عن الأدوية التقليدية بشكل عام مختلف تماما. يمكن للمواد الادوية العشبية ان تكون ذات فائدة كبيرة في السيطرة على السمنة من دون آثار سلبية مقارنة مع الأدوية المعتادة. الإلتزام بنظام حمية معينا لا يكفي لعلاج السمنة. يمكن الاتزام بنطام حمية معينه لتجنب احتمالات زيادة في السمنة، ولكن لابد من معالجة الدهون و تصحيح خلل التمثيل الغذائي والتي تتم عن طريق أدوية الأيورفيدا. تقوم هذه الأدوية على تحسين التمثيل الغذائي للدهون للأفراد الذين يعانون من السمنة المفرطة. وبمجرد أن يتم تعديل التمثل الغذائي فيصبح من السهل الحفاظ على الوزن. وعلى الرغم من ذلك فأن علاجات الأيورفيدا الخارجية لها نتائج هائلة على السمنة المفرطة. ومنها: اودوارتانام (Udwartanam)، روكشا كيزهي (Rooksha Kizhi) (منال كيزهي(manal kizhi)، بادي كيزهي (podi kizhi))، دهانياملا دهارا (Dhanyamala dhara)، إلخ الى جانب ابهيانتارا روكشانا (Abhyantara rookshana) (تاكرا بانا (takra pana)).

scroll up